السيد حامد النقوي
82
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال حدثني أحمد بن خالد النخاس قال حدثني محمد بن القاسم أبو العيناء ، قال حدثني الاصمعي قال : لما أنشد ذو الرمة قوله : و عينان قال اللَّه كونا فكانتا * فعولين بالالباب ما تفعل الخمر و هو يريد كونا فكانتا فعولين فعولين خبر كانتا ، قال له عمرو بن عبيد : ويحك قلت عظيما ، فقل فعولان بالالباب فقال له ذو الرمة : ما ابالي قلت هذا أم سبحت ، فلما علم ما ذهب إليه عمرو بن عبيد قال : يا سبحان اللَّه لو عنيت ما ظننت كنت جاهلا [ 1 ] . « از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه ذو الرمة هر گاه فعولين بنصب خواند عمرو بن عبيد بر آن رد و انكار كرد ، يعنى گفت كه واى بر تو گفتى قول عظيم را ، يعنى در اين كلام جسارت بزرگ كردى ، كه نسبت قبيح به حق تعالى از آن ظاهر مىشود ، پس بگو فعولان بالالباب و ذو الرمة بجواب عمرو بن عبيد گفته : ما ابالي قلت هذا أم سبحت ، يعنى باك نمىدارم از اينكه گفتم اين قول را يا تسبيح كردم ، پس اگر قاصر الباعى در روايت اولى بسبب سوء فهم ، لو سبحت ربحت را بفقره لو شخت و بخت محرف سازد ، و معناى ركيك براى آن بسبب كمال انهماك در اختراع و ابتداع تراشد ، نمىتواند كه در اين روايت لفظ سبحت را محرف بلفظ شخت نمايد ، و چون شاهصاحب را اصلا بهره از تتبع و تفحص نيست ، از اوشان چه شكايت عدم ملاحظه اين روايت تواند كرد ، لكن حيف آنست كه ، كابلى هم اين روايت را با وصفى كه متصل بروايت اولى مذكور است ، ملاحظه نكرده ، يا ديده و دانسته
--> [ 1 ] الغرر و الدرر للسيد المرتضى : ص 9 ط 1272 .